عماد الدين الكاتب الأصبهاني

82

خريدة القصر وجريدة العصر

وذلك أنّ أيتما لوذ ظلما * تعرّق ما يضي وخاس ريري « 1 » قد استولى على ملكي وأقعى * كما يقعي الهزبر على السّرير « 2 » لحاه اللّه ثمّ أراح منه * وأركبه مربّعة السّرير « 3 » وله : سلوت عن الصّبى ولهيت عنه * وقلت أجوب ميّافارقينا « 4 » لما مارست « 5 » من سعدى وسلمى * وزينب قلت ميّا - فارقينا « 6 » شرف السّادة العلوي « * » يعرف بنو دولت « 7 » ؛ أبو الحسن محمد بن عبد اللّه الحسيني البلخي أنشدت بأصفهان قوله : إلهي لك الحمد الذي أنت أهله * على نعمة ما كنت منك لها أهلا متى زدت تقصيرا ؛ تزدني تفضّلا « 8 » * كأنّي بالتّقصير أستوجب الفضلا ولشرف السّادة : أرى « 9 » الدّهر يطمعني « 10 » دائما * ويؤيسنى « 11 » بعد تطميعه

--> ( 1 ) . مخ العظم . ( 2 ) . الأكمه ؛ وفي رواية الأيكة ؛ أقعى في جلوسه : تساند إلى ما وراءه . ( 3 ) . الجنازة . لحاه اللّه : لعنه وقبّحه . ( 4 ) . ميافارقين : مدينة مشهورة في ديار بكر ( معجم البلدان 4 / 703 - 708 ) . ( 5 ) . في ق : مارست . ( 6 ) . أشار الشاعر حول أحد الأراء التي سميّت بها ميّافارقين وهو الخلاف ؛ أو الهجر . ( * ) . ترجمته في دمية القصر 2 / 741 - 777 ؛ المنتخب من السياق ص 67 رقم 119 ؛ الوافي بالوفيات 4 / 21 ؛ وهي من نسخة م ؛ وقد سقطت في الأصل . ( 7 ) . في الأصل : نود ولب . ( 8 ) . في ق : زدت تقصيرا تزدني تفضلا . ( 9 ) . في ق : الكلمة ساقطة . وفي ل 2 : مطموسة . ( 10 ) . في ل 1 : يطمعه . ( 11 ) . في الأصل ( م ) ويؤنسني .